عبد العزيز كعكي
707
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ
والدرج اليوم تهدم كثير من أجزائه ولهذا يصعب الوصول إلى سطح البرج الأصغر من خلاله . وتنتهي درجاته العشر إلى بسطة محمولة على أربعة عقود نصف دائرية من الحجر يبلغ عرض كل عقد منها قرابة متر وأربعين سنتمترا ، ، وكل عقدين منها متقابلان متشابهان والعقدان الجانبان يصلان فراغ القلعة الكبرى بمدخل القبو أسفل البرج أما العقدان الأماميان فيؤديان إلى باب القبو حيث الدرج المؤدية إلى أسفل القبو ، كما يؤدي العقد الخلفي إلى حنية أو فراغ صغير أسفل الدرج قد انهار اليوم وسقطت الدرجات العليا من خلاله . ويتكون سطح البرج الأصغر من الحائط الخارجي الأصلي للبرج وقد أحيط ببعض الفتحات والتجاويف الصغيرة التي لا يزيد عرضها عن ثلاثين سنتمترا ولا يزيد ارتفاعها عن أربعين سنتمترا ، كما أقيم حائط آخر داخل الحائط الخارجي سمكه حوالي ثلاثين سنتمترا تم من خلاله تكوين أربعة عقود نصف دائرية كل عقدين متقابلان ، وتم إنشاء فتحة مربعة الشكل طول ضلعها حوالي أربعين سنتمترا في منتصف كل عقد يمكن من خلالها مشاهدة خارج القلعة بوضوح إضافة إلى استخدامها لتثبيت رؤوس المدافع التي كانت توضع على سطح قبو البرج الأصغر من القلعة وتكتسب هذه الفتحة أهمية خاصة لأنها المقر الرئيسي والدفاعي الأول لهذه القلعة . ويبلغ ارتفاع البرج الأصغر للقلعة سبعة أمتار تقريبا ، هذا المقاس تقريبي نظرا لتهدم كثير من النهايات العليا للشرفة العلوية والتي يحتمل أن تكون أكبر من ذلك . * * *